الشباب الضائع وسط الظروف المؤلمة لبلادنا العربية

  • Home
  • Uncategorized
  • الشباب الضائع وسط الظروف المؤلمة لبلادنا العربية
الشاب الضائع

لايُخفى على أحد بأن الظروف والأحداث التي تعيشها بلادنا العربية سيئة للغاية , من الحروب إلى ارتفاع الأسعار وصعوبة تأمين حياة كريمة

وسط كل مايحدث أصبح الشاب يُفكر جديّاً بالتخلي عن بعض أحلامه كالدراسة مثلاً وذلك لصعوبة المعيشة

بل إنني أصبحت أشعر بأن بعض الشباب يُحاول أن يهرب من هذا الواقع المؤلم دون التفكير بأي حلول , أصبح بعض الشباب يهرب من هذا الواقع إلى التفاهات وتضييع الوقت على الألعاب الالكترونية ظنّاً منه بأنه ماباليد حيلة , ولن يستطيع تغيير أي شيء

طبعاً أن لا أقصد بأن على الشاب عدم اللعب نهائياً أو عدم الضحك مثلاً لا بكل تأكيد ولكن هدر الوقت الفارغ يومياً على هذه الألعاب هي المشكلة بحد ذاتها

 

الشيطان عدو الإنسان

 

ذلك لاخلاف عليه , بل المُتعارف عليه بأن العدو يفعل كل مابوسعه لتحطيم خصمه ومنعه من الوصول للقمم ..

نعم فالشيطان لايسعى فقط لإيقاعك بالحرام وإنما يسعى أيضاً لتحطيم معنويات الإنسان وتثبيطه

فمثلاً تتوارد بعض الأفكار للشاب (حظي سيء,الحياة صعبة ولايمكنني , حياتي انتهت )

عزيزي الشاب , إن اليأس من الشيطان , وإن هذه الأفكار ستُصيبك بالإحباط وخسارة الهمّة والإرادة لفعل أي شيء مُفيد حتى

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

 

أيضاً علينا أن لاننسى بأن الدنيا دار امتحان , فالظروف الصعبة التي تواجهنا الآن واجهت الكثير من الشعوب  على مرّ التاريخ

فالتاريخ البشري يعجّ بالكثير من الأحداث المؤلمة كالحروب والكوارث الطبيعية نذكر بعضاً منها

الحرب العالمية الأولى والثانية وكارثة هيروشيما وحرب الفيتنام التي أودت بحياة ما لايقل عن 1.5 مليون شخص

وبالطبع حرب الثلاثون الدامية جداً في أوروبا والتي راح ضحيتها خمسة ملايين شخص

فلا يخدعنّك الشيطان عزيزي الشاب , انت لست أول ولا آخر شخص يواجه الصعوبات في هذه الحياة

وكل المآسي التي ذكرتُها استطاعت الشعوب التي عايشتها النهوض مرّة أخرى واليابان خيرُ مثال لذلك

 

كُن مستعداً لتغيير قواعد اللعبة

 

أخي الشاب , عليك أن تعترف بأن في داخلك طاقة كامنة تستطيع من خلالها تغيير العالم لو استطعتَ استغلال تلك الطاقة جيداً

سيكيريو هوندا وُلد وسط عائلة فقيرة ومات خمسة من أفراد عائلته بسبب سوء التغذية

وفشل في الدراسة في الصف الثامن ومع ذلك لم يستسلم أبدا

اليوم يعمل أكثر من مئة ألف عامل في شركة هوندا , ذلك لأن رجلاً واحداً فقط لم يرضى الانكسار , لم يستسلم للظروف , لوساوس الشيطان الخبيث

صديقي , إن عدم استسلامنا اليوم سيكون سبباً لتغيير ظروف بلادنا في الغد..

بعد دفعة الأمل هذه , ما الحل الفعلي ؟

 

قبل كل شيء , عليك أن تحدد هدفك الآن , هل تنوي بأن تكون مؤثراً وتبني وطنك ؟

حسناً , ما العائق الآن الذي يمنعنا من ذلك ؟

العائق المادي , عائق اللغة في المغترب , وبالطبع الشهادة العلمية والتي تخولنا لأن نكون أقوياء في المغترب وبين المحافل الدولية

حتى تتخطى العائق المادي  عليك أن تبتعد عن فكرة الوظيفة الآن في المغترب  العائق المادي ,

وكل عملٍ لساعات طويلة عليك ان تعتبره مؤقتاً , وأن تؤسس عملك الخاص والذي لايُحيجك لعبودية البشر

 

عائق اللغة , لابديل عن تعلّمك لغة البلد التي تُقيم فيها حالياً , وإنني أوكد لك  بأن أول فكرة ستتبادر إلى ذهنك الآن هي ( ليس لدي وقت لذلك)

صديقي الشاب لاتخدع نفسك , أنت تقرأ هذه المقالة الآن , وستعود بعد قليل لتتصفح الفيسبوك واليوتيوب

إذاً أنت تملك الوقت , ولكنك تفتقد الهمّة لذلك , عليك الآن أن تعزم على أن تبدأ من اليوم بتعلّم لغة البلد التي تُقيم فيها

الشهادة العلمية, أعتقد بأن ذلك سهلٌ عليك إذا تعلمتَ اللغة..

 

أخي الشاب , إذا كنت قد وصلت إلى نهاية هذا المقال فأنت بطل حقاً تُريد التغيير , أتمنى لك التوفيق واعذروني إن أخطأت في فقرة من الفقرات فما تلك المقالة إلّا رسالة من القلب إلى كل شاب مثلي ينوي التغيير في غابة

صور 8 أماكن مهجورة حول العالم ستسحرك بجمالها

Tags:
Leave a Comment